إِنِّيــ وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنِّيــ وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيعلا أَبْتَغِي فضْل امْرِئٍ لَكُوعِ
جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِسَدَّ وِكاءَ مالِهِ المَجْمُوعِ
وَهوَ بِدارِ العاجِزِ المُضِيعِتَرَاهُ عِنْدَ الطَمَعِ الطَمُوعِ
لَيْسَ بِمُسْتَحيٍ وَلا مُخْدُوعِوَلا يُجِيبُ رُقْيَةَ المَصْرُوعِ
أَصَمَّ مِجْذاماً عَلَى التَضْيِيِعِيَأْرِزُ عِنْد الأَمَةِ الرَضُوعِ
كَالأَقْطَعِ الكَفِّ اتَّقَى بِالكُوعِشارَكَ أَهْلَ النارِ في الضَرِيعِ
مُعْتَرِفاً بِحَسْرَةٍ وَنُوعِوَأَنَا إِذْ مَتَّعَنِي تَمْتِيعِي
بِشْرٌ بِرَفْعِ المِدْحَةِ الطَلُوعِوَمِدْحَتِي أَقْوَى مِن النُطُوعِ
عَنْبَسَ أَنْتَ أَوَّلُ الرَبِيِعِعَلَيَّ غَيْثاً ناضِرَ المَرِيِعِ
أَدْجَنَ فَاخْضَرَّتْ لَهُ فُرُوعِيبَعْدَ ابْتِراءِ السَنَةِ السَفُوعِ
عَنْبَسَ قَدْ سَكَّنْتَ مِنْ تَرْوِيعِيبَعْدَ احْتِضَارِ السَهَرِ التَقْرِيعِ
فَعَادَ رِيشُ القَصَبِ المَتْرُوعِفِي ناهِضٍ مُنْتَعِشٍ مَرْفُوعِ
نِعْمَ عَمِيدُ الحَسَبِ المَتْبُوعِأَنْت إِذَا ما عُدَّ ذُو الدَسِيعِ
تَنمِي مِن الأَعْياصِ فِي مَنِيعِمُثْرِي الأُصُول أَيِّدِ الفُرُوعِ
فَما انْتَجَبْتَ المَجْدَ مِنْ بَدِيعِفَاسْمَعْ ثَناءً لَيْسَ بِالتَسْمِيعِ
بِمَا صَنَعْتَ أَكْرَمَ الصَنِيعِوَسَنَةٍ كَاللَهَبِ السَفُوعِ
تُحْرِقُ أَوْ تَكْسُو غُبارَ الجُوعِحَصَّاءَ تُبْدِي حَدَبَ الضُلُوعِ
عَبَّرْتَها بِالناضِحِ المَرْجُوعِمِنْ سَحِّ وَبْلٍ لَيْسَ بالتَنْقِيعِ
أَنْتَ ابْنُ كُلِّ مُنْتَضىً قَرِيعِتَمَّ تَمامَ البَدْرِ فِي سَنِيعِ
يَسْتَنُّ في مُنْتَقَدٍ وَسِيعِكَالنِيلِ يَعْمِي مِنْ جِبالِ الرِيعِ
إِذَا تَسامَى اسْتَنَّ بِالصَرِيعِيَرْمِي جِنابَيْ مِسْحَلٍ مُطِيعِ
وَعُرْضَ عِبْرَيْهِ مِنَ الضُجُوعِبِالغَرْقَدِ الطافِي وَبِالجُذُوعِ
وَيَنْتَمِي بِالعَرْعَرِ المَقْلُوعِمَوْجٌ يَكُب الأَثْلَ بِالتَخْزِيعِ
إِذا انْتَهَى فِي الغَرْفِ وَالقَرُوعِناهَبْتُهُ أَرْبَى عَلَى الجُمُوعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.