ما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُمِنْ مَنْزِلاتٍ خِيمُها وُقُوفُ
وَقَدْ تُرَى يَوْماً بِها صَدُوفُكَالشَمْسِ لا في ضَوْئِها النَصِيفُ
مَهِيلُ أَفْيافٍ لَها فُيُوفُأَنْتَ إِذا ما انْحَدَرَ الخَشيفُ
ثَلْجٌ وَشَفّانُ لَهُ شَفِيفُوَلَّتْ حُباراهُمْ لَها حَفِيفُ
وَرَدْتُ وَاللَيْــــلُ لَهُ سُــــجُــــوفُوَرَاكِبُ المِقْدارِ والرَدِيفُ
أَفْنَى خُلُوفاً قَبْلَها خُلُوفُبِيَعْمَلاتٍ سَيْرُها ذَرِيفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.