قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِيمَعَ اضْطِرابِ اللَحْمِ والشُسُوفِ
أَحْدَبُ كَالمُقَيَّدِ المكْتُوفِمَا شَأْن أَعْلا رَأْسِك المَنْتُوفِ
فَقُلْتُ بَيْنَ الخَفْضِ وَالتَأْسِيفِغَيَّرَ لَوْنَ اللِمَّةِ الخَصِيفِ
وَدَاجِياً كَالكرْمِ ذِي القُطُوفِأَثْمَرَ فِي مَاءِ النَدَى النَطُوفِ
حَفْزُ اللَيَالِي أَمَد التَدْلِيفِوَالدَهْر إِن أَضْعَفَ ذُو تَضْعِيفِ
باقٍ يُدَانِي القَيْدَ لِلرُّسُوفِأَوْ نَاجِل الأَتْلافِ لِلْتَتْلِيفِ
بَعد اضَطِرَابِ العُنُقِ الغِطْرِيفِفِي دَغْفَلِيِّ عَيْشِنَا المَغْدُوفِ
فَقُلْ لِذَاكَ الوالِهِ المَشْعُوفِإِنَّ الَّذِي تَرْجُو مِنَ الصَدُوفِ
كَالْبَرْقِ بَيْنَ القَيْظِ وَالمَصِيفِأَبْعَدَ حِلْمَ المُسْلِمِ الحَنِيفِ
سَيْبُكِ ذاتَ العِقْدِ وَالسُيُوفِبِمُقْلَتَيْ مَكْحُولَةِ الذَرِيفِ
صَفْراءُ فِي بَيْضَاءَ كَالنَزِيفِتَسْقِي بِأَذْكَى مِسْكِهَا المَدُوفِ
حُرَّ المُحَيَّاـ لَيِّنَ الغَضْرُوفِكَأَنَّ تَحْتَ المِرْطِ وَالشُفُوفِ
رَمْلاً حَبَا مِنْ عُقَدِ الغَرِيفِإِلَى عِنَانَيْ ضَامِرٍ لَطِيفِ
عَجْزاءُ رَمْلٍ وَعْثَةُ الرَدِيفِتَجْلُو نَقِيّاً مُظْلِمَ الشُفُوفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.