يا أَيُّهَا الكاسِرُ عَيْن الأَغْضَنِ
الشاعر: رؤبة بن العجاج · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في 91 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أَيُّهَا الكاسِرُ عَيْن الأَغْضَنِ ... وَالْقائِل الأَقْوالَ ما لَمْ يَلْقَنِي
هَــــرِقْ عَــــلَى خَــــمْرِكَ أَوْ تَلَيَّنِ ... بِأَيِّ دَلْوٍ إِنْ غَرَفْنَا تَسْتَنِي
إِنْ صَحَّ فِي أَوْفَرَ حَقْنُ الْمِحْقَنِ ... فَاللُؤْمُ غاياتُ اللِيامِ المُجَّنِ
وَالسَبُّ تَخْرِيق الأَدِيم الأَلْخَنِ ... قَدْ رَفَعَ العَجّاجُ ذِكْراً فَادْعُنِي
بِاسْمٍ إِذَا الأَنْسابُ طالَتْ يَكْفِنِي ... فِنِعْمَ دَاعِي الوالِجِ المُسْتَأْذِنِ
أَبِي إِذا اسْتَغْلَقَ بابُ الصَيْدَنِ ... لَمْ أَنْسَهُ إِذْ قُلْتُ يَوْماً وَصِّنِي
وَصَّى بِصَوْنِ الحَسَبِ المُصَوَّنِ ... وَالحِلْمُ مَقْرُوعُ العَصَا لِلأَذْهَنِ
ما بَالُ عَيْنِي كَالشَعِيبِ العَيِّنِ ... وَبَعْض أَعْراضِ الشَجُون الشُحَّنِ
دارٌ كَرَقْمِ الكاتِبِ المُرَقَّنِ ... بَيْنَ نَقَى المُلْقَى وَبَيْن الأَجُؤُنِ
بادَرَ عَفْرَاءَ وَدَارُ النَجْدَنِ ... بِكِ المَهَا مِنْ مُطْفِلٍ ومُشْدِنِ
أَما جَزاءُ العارِفِ المُسْتَيْقِنِ ... عِنْدَكِ إِلَّا حاجَةُ التَفَكُّنِ
أَوْ ذِكْــــرُ ذاتِ الرَبَــــذِ المُــــعَهَّنِ ... في خِدْرِ مَيّاسِ الدُمَى مُعَرْجنِ
أَعْيَسَ نَهّاضٍ كَحَيْد الأَوْجَنِ ... فَهاجَ مِنْ وَجْدِي حَنِينُ الحُنَّنِ
وَهَمُّ مَهْمُومٍ ضَنِين الأَضْنَنِ ... بِالدارِ لَوْ عاجَتْ قَنَاةُ المُقْتَنِي
نَــــوَى شَــــآمٍ بــــانَ أَوْ مُــــعَــــمِّنِ ... فَهَلْ لُبَيْنَى مِنْ هَوَى التَّلَبُّنِ
رَاجِــــعَــــةٌ عَهْــــداً مِنَ التَأَسُّنِ ... أَوْ ناجِزاً بِالدَيْنِ إِنْ لَمْ تُرْهَنِ
إِذَ خَانَ وَصْلُ الغانِياتِ الخُوَّنِ ... فَجساً وَغَدْراً أَنْ صَحَا تَجَنُّبِي
لَمَّاـــ رَأَيْنَ جَفْوَةَ التَكَنُّنِ ... بَعْدَ التَصابِي وَشَبابِ الأَوْدَنِ
فِي مِثْلِ حَبْلِ الأَدَمِ المُعَنَّنِ ... عَلَيَّ دِيباجُ الشَباب الأَدْهَنِ
في عُتَهِيِّ اللُبْسِ وَالتَقَيُّنِ ... كَأَنَّ فَوْقَ الناصِعِ المُبَطَّنِ
مِنْ حَبَراتِ العَيْشِ ذِي التَدَهْقُنِ ... باناً جَرَى في الرازِقِيِّ البَهْمَنِي
حَتَّى إِذا اسْتَبْدَلَ لَوْن الأَحْسَنِ ... شَيْباً وَحِنَّاءً مِنَ التَلَوُّنِ
وَانْعاجَ عُودِي كَالشَظِيف الأَخْشَنِ ... بَعْدَ اقْوِرَارِ الجِلْدِ وَالتَشَنُّنِ
وَدَّعْــــنَ مِــــنْ عَهْــــدِكَ كُلَّ دَيْدَنِ ... وَانْصَعْن أَخْدَاناً لِذاك الأَخْدَنِ
يُعْرِضْنَ إِعْراضاً لِدِينِ المُفْتَنِ ... وَالغَيُّ مَجْلُوبٌ لِهَمِّ الأَتْبَنِ
حَتَّى تَرَامَى بِالظُنُونِ الظُنَّنِ ... وَكُنَّ بَعْدَ الضَرْحِ وَالتَمَرُّنِ
يَنْقَعْنَ بِالعَذَابِ مُشاشَ السِنْسَنِ ... وَالشُرْبُ يُغْشَى بِالمَقام الأَلْزَنِ
وَنازِحِ الماءِ عَرِيضِ الجَوْشَنِ ... مُـــــغْـــــبَـــــرَّة أَقْـــــرابُهُ مُــــلَعَّنِ
مَرْتٍ كَجِلْدِ الصَرْصَران الأَدْخَنِ ... يَنْحَض أَعْناق المَهَارى البُدَّنِ
وَمِنْ عَجارِيهِنَّ كُلَّ جِنْجِنِ ... قَطَعْتُهُ بَعْدَ الْتِيَاث الأَوْسَنِ
إِلَيْكَ بِالمُنْتَحِيَاتِ الذُقَّنِ ... بِكُلِّ رَعْشاءَ وَناجٍ رَعْشَنِ
يَرْكَبْن أَعْضادَ عِتاق الأَجْفُنِ ... حَتَّى تَرَى عَيْنَ الهِبِلِّ المُذْعِنِ
بَعْد أَطاوِيح السِفار المُجْرِنِ ... في وَقْبِ خَوْصاءَ كَوَقْبِ المُدْهُنِ
يَمْطُوهُ مِنْ شَعْشاعِ غَيْرِ مُودَنِ ... صَعْلٌ كَجِذْعِ الشاذِبِ المُمَخَّنِ
وَإِنْ مَسَاحِيجُ الرِياحِ السُفَّنِ ... سَفْسَفْنَ في أَرْجاءِ خاوٍ مُزْمِنِ
كَالطَحنِ أَو أَذرَت ذَرىً لَم يُطحَنِ ... دَوافِناً مِن فَرغِ كُلِّ مَدفَنِ
مَاضَغنَ مِن أَجْن الجِمام الأُجَّنِ ... وِرْداً كَأَبْوال المَخَاض الصُفَّنِ
وَاجْتَزْنَ في ذِي نِسَعٍ مُمَحَّنِ ... تَفْتَنُّ طُولَ البَلَدِ المُفَتَّنِ
إِذَا رَمَتْ مَجْهُولَهُ بِالأَجْبُنِ ... سَرَيْنَ أَوْ عاجُوا بِلَا مُلَهَّنِ
وَخَـــــلَّطَـــــتْ كُــــلُّ دلاثٍ عَــــلْجَــــنِ ... غَــــوْجٍ كَبُرْجِ الأَجُرِ المُلَبَّنِ
تَخْلِيطَ خَرْقاءِ اليَدَيْنِ خَلْبَنِ ... بَلَّغْنَ أَقْوالاً مَضَتْ لا تَنْثَنِي
أَبْقَى وَأَمْضى مِنْ حِدَادِ الأَزْأَنِ ... كَمْ جاوَزَتْ مِنْ حاسِرٍ مُرَبَّنِ
وَقـــــامِـــــسٍ فـــــي آلِهِ مُـــــكَــــفَّنِ ... يَنْزُونَ نَزْوَ اللاعِبِينَ الزُفَّنِ
وَقُــــفِّ أَقْــــفافٍ وَرَمْلٍ بَحْوَنِ ... مِنْ رَمْلِ يَرْنَا ذِي الرُكام الأَعْكَنِ
أَثْــــبَــــجَ أَوْ ذِي جُــــدَدٍ مُــــفَــــنَّنِ ... فَامْدَحْ بِلَالاً غَيْرَ مَا مُؤَبَّنِ
تَرَاهُ كَالْبَازِي انْتَمى في المَوْكِنِ ... يَقْتَدُّ مِنْ كَوْنِ الأُمُورِ الكُوَّنِ
حَقائِقاً لَيْسَتٍْ بِقَوْلِ الكُهَّنِ ... حَتَّى انْطَوَتْ حَيَّاتُ كُلِّ مَكْمِنِ
أَمْسَى بِلالٌ كَالرَبِيعِ المُدْجِنِ ... أَمْطَرَ في أَكْنافِ غَيْمٍ مُغْيِنِ
عَــــلَى أَخِــــلّاءِ الصَفاءِ الوُتَّنِ ... بَوَّاعَ سَوارتٍ كِرِيمَ المُرْسِنِ
يَبْتاع أَثْمان العُلَا بِالأَثْمَنِ ... وَما يُضَمَّنْ مِنْ جَزِيلٍ يَضْمَنِ
يَغْرِفُ مِن أَذِيِّ بَحْرٍ مُمْعَنِ ... بِسَجْل مَشْدُودِ العُرَى لَمْ يَذْقَنِ
بَيْتُكَ فِي اليامِنِ بَيْت الأَيْمَنِ ... في العِزِّ مِنْها وَالسَنام الأَسْمَنِ
فَاللَّهُ يَبْنِي صاعِداً وَتَبْتَنِي ... مَجْداً رَسَتْ أَوْتادُهُ لَمْ يَظْعَنِ
تَحْمِيهِ مِن أَعْراضِ كُلِّ مِشْفَنِ ... سُودٌ وَبُلْقٌ سامِيَات الأَرْعُنِ
إِنِّيــ وَقَدْ تَعْنِي أُمُورٌ تَعْتَنِي ... عَلَى طَرِيقِ العُذْرِ إِنْ عَذَرْتَنِي
فَــــلَا وَرَبِّ الآمِــــنــــاتِ القُــــطَّنِ ... يَعْمُرْن أَمْناً بِالحَرَام المَأْمَنِ
بِمَحْبِسِ الهَدْيِ وَبَيْتِ المَسْدَنِ ... وَرَبِّ وَجْهٍ مِنْ حِرَاءٍ مُنْحَنِي
مـــــا آئِبٌ سَـــــرَّكَ إِلّا سَـــــرَّنِـــــي ... شُكْراً وَإِنْ عَرَّكَ أَمْرٌ عَرَّنِي
مَا الحِفْظُ إِمَّاـ النُصْحُ إِلّا أَنَّنِي ... أَخُوكَ وَالراعِي لِمَا اسْتَرْعَيْتَنِي
إِنِّيــــ إِذَا لَمْ تَرَنِي كَأَنَّنِي ... أَراكَ بِالغَيْبِ وَإِنْ لَمْ تَرَنِي
مَنْ غشَّ أَو وَنَّى فَإِنِّيــ لا أَنِي ... عَنْ رَفْدِكُمْ خَيْراً بِكُلِّ مَوْطِنِ
وَكَيْفَ لا أَجْزِيكَ بِالتَمَنُّنِ ... وَالشُكْرُ حَقٌّ في فُوَادِ المُؤْمِنِ
بِــــالرُّزْءِ مِــــنْ مالِكَ وَالتَلَيُّنِ ... أَوْطَنْت أَرْضاً لَمْ تَكُنْ مِنْ وَطَنِي
لَوْ لَمْ تَكُنْ عامِلَها لَم أَسْكُنِ ... بِهَا وَلَم أَرْجُنْ بِهَا فِي الرُجَّنِ
فَاللَّهُ يَجْزِيكَ جَزاءَ المُحْسِنِ ... عَنِ الشَرِيفِ وَالوَضِيع الأَوْهَنِ
وَالغارِم الأَقْصَى وَعَنْ دَانِي الدَنِي ... وَحَق أَضْيافٍ عِطاش الأَعْيُنِ
لا يَجْعَلُونَ النَقْدَ لِلْمُسْتَأْذِنِ ... أَمْكَنْتَهُمْ مِنْ حاجَةِ المُسْتَمْكِنِ
بِـــــرَأْي لَا جـــــافٍ وَلَا مُــــغَــــبَّنِ ... مَعَ العَفافِ البَرْزِ وَالتَدَيُّنِ
حِفْظاً وَإِحْصاناً مِنَ التَحَصُّنِ ... عَنْ شَيْن أَطْباع الأُمُور الشُيَّنِ
حَتَّى بَدَا أَصْحانُ كُلِّ مَصْحَنِ ... إِذَا امْــــرُؤٌ دَغْمَرَ لَوْن الأَدْرَنِ
سَلَّمْتَ عِرْضاً ثَوْبُهُ لَمْ يَدْكَنِ ... وَصافِياً غَمرَ الجِبَا لَمْ يُدْمَنِ
أَفْيَحَ بِالوُرَّادِ رَحْبَ المَعْطِنِ ... فَماتَ ذُو الداءِ انتِفاخَ الكَوْدَنِ
يَحْكِي مِنَ الغَيْظِ زَفِير الأَحْبَنِ ... وَطالَ رَغْمُ الحاسِدِ المُهَوَّنِ
عَلَيْكَ وَالمُهْتَضَمِ المُوَهَّنِ ... إِذَا الدَوَاهِي وَامْتِراس الأَلْسُنِ
ناجُوكَ أَوْ جالَوا بِأَمْرٍ مُعْلَنِ ... فُزْتَ بِقِدْحَيْ مُعْرِبٍ لَمْ يَلْحَنِ
مُسْتَلْحِمِ القَصْدِ مُبِينِ الأَبْيَنِ ... عَزْماً وَحِلْماً بِالقَضَاء الأَرْصَنِ
وَإِنْ غَلا ماءُ الحَمِيمِ المُسْخَنِ ... ثَقَّفْتَ تَثْقِيفَ امْرِئٍ لَمْ يُهْدَنِ
بِالقَوْلِ تَعْلُو وَالعِراكِ المُثْخِنِ ... وَدَغْيَةٍ مِنْ خَطِلٍ مُغْدَودِنِ
قُرْبانِ مَلْكٍ أَوْ شَرِيفِ المَعْدِنِ ... قامَتْ بِهِ شُدَّاكَ بَعْد الأَوْهنِ
وَزَحْمُ رُكْنَيْكَ شِداد الأَرْكُنِ ... بِــــدَرْءِ هَمَّازٍ دُرُوءَ الضَيْزَنِ
حَتَّى تَنَحَّى عَنْكَ كَيْدُ الزُبَّنِ ... وَعَــــضُّ خَــــصْــــمٍ مَــــحِــــكٍ مُمَرَّنِ
أَلْيَسَ مَلْوِيِّ المَلاوِي مِثْفَنِ ... يَشتَقُّ أَوْ يَدْنُو دُنُوَّ المُرْغِنِ
أَلْصَقْتَ مِنْهُ بِالضَغينِ الأَضْغَنِ ... وَرَازَ مِنْ حِلْمِكَ حِلْم الأَرْزَنِ
وَنَبْعَةً تَكْسِرُ صُلْب الأَوْزَنِ ... وَفِطْنَةً تغْلِبُ دَهْي الأَفْطَنِ
أَخْذُكَ بِالمَيْسُورِ وَالعَشَوْزَنِ ... بِالشَطَن الأَعْلَا فَإِنْ لَمْ تَشْطُنِ
أَرَّبْتَ عَقْداً في مَتِين الأَمْتَنِ ... بِحَبْلِ كَلُّوبٍ شَدِيدِ المِحْجَنِ
يَعْتَزُّ أَعْناقَ الصِعابِ اللُجَّنِ ... مِن الأَوَابِي بِالرِياضِ المِخْضَنِ
وَتَرْتَمِي رَأْسَ المُسِيء الأَحْيَنِ ... بِمِقْذَفٍ يَكْسِرُ هَضْب الأَوْجَنِ
قَذْفاً بِمِرْجامِ الرِجام الأَرْكَنِ ... مِنْ سُمْرِ صَيّاحِ الجِبالِ الأُنَّنِ
وَصاعِقاتٍ فَوْقَ هام الأَقْرُنِ ... يَشْفِي لَظاهَا مِنْ صُداع الأَشْؤُنِ
وَفِي أَخادِيدِ السِيَاط المُشَّنِ ... شافٍ لِبَغْيِ الكَلِبِ المُشَيْطَنِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- استغلق: غلق: غَلَقَ الْبَابَ وأَغْلَقه وغَلَّقه؛ الأُولى عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَزَاهَا إِلى أَبي زَيْدٍ وَهِيَ نَادِرَةٌ، فَهُوَ مُغْلَق، وَفِي التَّنْزِيلِ: وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: غَلَّقت الأَبواب لِلتَّكْثِ … (لسان العرب)
- الحسب: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف … (لسان العرب)
- الصيدن: صدن: الصَّيْدَن: الثَّعْلَبُ، وَقِيلَ: مِنْ أَسماء الثَّعَالِبِ؛ وأَنشد الأَعشى يَصِفُ جَمَلًا: وزَوْراً تَرَى فِي مِرْفَقَيْه تَجانُفاً ... نَبيلًا، كدُوكِ الصَّيْدَنانيِّ، تامِكا. أَي عَظِيمُ السَّنَامِ. قَالَ ابْنُ ال … (لسان العرب)
- العجاج: عجج: عَجَّ يَعِجُّ ويَعَجُّ عَجّاً وَعَجِيجًا، وضجَّ يَضِجُّ: رَفَعَ صَوْتَهُ وصاحَ؛ وقيَّده فِي التَّهْذِيبِ فَقَالَ: بالدعاءِ وَالِاسْتِغَاثَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَفضل الْحَجِّ العَجُّ والثَّجُ؛ العجُّ: رَفَعُ الصَّوْ … (لسان العرب)
- الكاسر: أسر: الأُسْرَةُ: الدِّرْعُ الْحَصِينَةُ؛ وأَنشد: والأُسْرَةُ الحَصْدَاءُ، و ... الْبَيْضُ المُكَلَّلُ، والرِّمَاح وأَسَرَ قَتَبَهُ: شدَّه. ابْنُ سِيدَهْ: أَسَرَهُ يَأْسِرُه أَسْراً وإِسارَةً شَدَّه بالإِسار. والإِسارُ: م … (لسان العرب)
- الليام: (لَيَمَ) اللَّامُ وَالْيَاءُ وَالْمِيمُ. يَقُولُونَ: اللِّيمُ. الصُّلْحُ. وَأَنْشَدْنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ قَالَ: أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: إِذَا دُعِيَتْ يَوْمًا نُمَيْرُ بْنُ عَامِرٍ ... رَأَيْتَ وُجُوهًا ق … (مقاييس اللغة)
- المجن: مجن: مَجَنَ الشيءُ يَمْجُنُ مُجُوناً إِذا صَلُبَ وغَلُظَ، وَمِنْهُ اشتقاقُ الماجِن لِصَلَابَةِ وَجْهِهِ وَقِلَّةِ اسْتِحْيَائِهِ. والمِجَنُّ: التُّرْسُ مِنْهُ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ مِنْ أَن وَزْنَهُ فِعَلٌّ … (لسان العرب)
- المحقن: حقن: حَقَنَ الشَّيءَ يَحْقُنُه ويَحْقِنُه حَقْناً، فَهُوَ مَحْقُونٌ وحَقِينٌ: حَبَسه. وَفِي الْمَثَلِ: أَبَى الحَقِينُ العِذْرةَ أَي العُذْر، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَعْتَذِر وَلَا عُذْرَ لَهُ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ … (لسان العرب)