إذا أنا أَعطيتُ القليلَ شكوتُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أنا أَعطيتُ القليلَ شكوتُمُوإنْ أنا أعطيتُ الكثيرَ فَلا شُكْرُ
ومَا لمْتُ نَفْسي في قضَاء حقوقكمْوقَد كانَ لي فيما اعتذرتُ به عُذْرُ
وأَمْنَحُكُمْ مالي وتُكْفَرُ نِعْمَتيوتَشْتُمُ عِرْضي في مجالسها فِهْرُ
إذا العذرُ لم يُقْبَلْ ولم يَنفعِ الأَسىوضَاقتْ قلوبٌ منهُمُ حَشْوُها الغِمْرُ
فــــكيفَ أُداوِي داءَكُمْ ودَواؤُكمْيزيدكمُ غَيّاً فقد عَظُمُ الأَمْرُ
سَأَحْرِمُكُمْ حَتّى يَذِلّ صِعَابُكمْوأَبْلَغُ شَيْءٍ في صَلاَحِكُمُ الفَقْرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر معاوية بن أبي سفيان، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في الشكر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه معاوية، البيت ٤
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على المجازاة على الصنائع، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.