يا خليلاً لم أكن عنه خلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خليلاً لم أكن عنه خليوفؤاديَ في هواه مبتلي
إنني مذ غبت عنكم لم يزلشخصك الباهي لدى قلبي جلي
يا سقى الله أويقاتٍ مضتمعكمُ في خير ذاك المنزلِ
وببيت الدين أيام لناأفتديها بأهبلي إذ تلي
يا رعى الله ثنيّاتٍ بهاقد زهت في كل روض خضلِ
حللٌ باهت بتحدٍ وسمتفي علاها يالها من حللِ
كيف لم يخضع لها كل حمىوبشير السعد فيها ينجلي
ما بها عيبٌ سوى من زارهايسلو عن أوطانه والطللِ
وأنا ممن سلا أوطانهعندما قد زرتها في أملي
غير إني لو تراني وأنابالمغيريّة ذات الوحلِ
كم بها من زالقٍ أو واقعٍمرتمى في حيها كالجملِ
أو تراني طامساً في طينهاوعصاي في يدي كالمنجلِ
خلت أني صانع الفخار أوراعياً للشاة أو للإبلِ
لا تسل عن سمع أقوالٍ بدتللمعنّى مثل ريح الشمّلِ
وينادوني تقدم يا فتىًنحو حربٍ لا ديبِ واعجلِ
وكذا الدخان مذ عمّ بناضيّق النفس وأبكى مقلي
ونقير الدلف في هاماتناكدفوفٍ نقرت في جزلِ
ونفيخ الريح من أبوابنافي صفيرٍ فاق صوت البلبلِ
فكأنّا قد صبغنا وجهنازعفراناً أو نقيع الحنظلِ
أو حشونا الجفن من دخاننامروداً من كحل حب الفلفلِ
حبذا أثوابنا منقوشةًصاغها الدلف بأنواع الحلي
كلما كفكفت عيناً سجمتقال دخان من النار أهطلي
كيف لا والسقف نادى هابطاًودّعوا الأحباب قبل المرحل
وترى أخشابه مكسورةًناشدتنا كل بيتٍ عطلِ
إنما لي شرفٌ يشفي الأسىوكذا ينفي عظيم الوجلِ
ببشير المجد ذي الفضل الذيقد حبانا كل خير مجزلِ
الأمير المرتضى رب الندىمن بريّاهُ شفاء العللِ
حيث إني كل صبح ومسافايزٌ من كفهِ بالقبلِ
لا أبالي من أسا الدهر ولامن تداني كل خطبٍ مشكلِ
خــــلّد الله لنــــا أيامهفي هناءٍ وسرورٍ مقبلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.