يا ليتني كنت من جوق الذين رأوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليتني كنت من جوق الذين رأواعجببةً مثلها لم يلفَ في المُلكِ
قوم بكوا في مشيرٍ خادعٍ مكرٍاعني فرنسيسَهم ذا الخبثِ والدكِ
أشار مشورة الطاغي المضل لهموهم لديه غدوا بلهاً بلا شكِ
ما لوا إلى رأيه المفسود واعتمدواميدان لعبٍ فأفضى الامرُ للهتكِ
إذ لجموا الخيل نصف الليل وابتدأوابالوقع والرقع والتخبيطِ والدبكِ
حتى غدوا فرجةً والناظرون لهمكادوا بأن يشتكوا فقعاً من الضحكِ
إذ كنت لم تلقَ منهم غير منقلبعن الجواد وافنى الجلد بالحكِ
من الجريد الذي قد راح آكلهُوبات ينعى يشكو شدَة الضنكِ
وذا طريحٌ وقد طارت عمامتهُوهذا من المٍ فيه عدا يبكي
وهذا يصرخ يا راسي وذاك غداملقى طريحاً ينادي آه يا وركي
وذا يقول دعوا الحلاَّق ياخذليكفايةً من دمي من موضع الشكِ
وذا يقول التوى ضلعي وفارقنيجنبي وظهري غدا في حالة تنكي
وغاية الأمر كانت بئس كاينةما شامها عربيٌّ لا ولا تركي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.