صبحنا الحي حي بني جحاش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍبِمَكُروثاءَ داهِيَةً نَآدا
فَما جَبُنوا غَداتَئِذٍ وَلَكِنأُشِبَّ بِهِم فَلَم يَسَعوا الذِيادا
فَإِن تَكُ أَخطَأَتَ سَعدُ بِنُ بَكرٍفَقَد تَرَكَت مَواليها عِبادا
بَني عَوفٍ وَدُهمانَ بِنَ نَصرٍوَكانَ اللَهُ فاعِلَ ما أَرادا
صَبَحناهُم بِجَمعٍ فيهِ أَلفٌرَواياهُم يُخَضخِضنَ المَزادا
أَرَبَّت باِلأَكارِعِ وَهيَ تَبغيرُعاةَ الشاءِ وَالضَأنَ القِهادا
فَجُلنا جَولَةً ثُمَّ اِرعَوَيناوَأَمكَنّا لِمَن شاءَ الجِلادا
بِضَربٍ يُلقِحُ الضِبعانُ مِنهُطَروقَتَهُ وَيَأتَنِفُ السِفادا
عن القصيدة
«صبحنا الحي حي بني جحاش» من شعر كعب بن زهير، من المخضرمين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: أشعار فيها أخلاط من السباع والوحش والحشرات، البيت ٨
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: في الطعنة والشجة والضربة، البيتين ٥ و٨
- «معجم ما استعجم»: الميم والكاف، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الميم والكاف وما يليهما، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.