سُروري بسَاقيةٍ جاريهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُروري بسَاقيةٍ جاريهْووَجْدي بِجَاريةٍ ساقِيَهْ
أَهُزُّ بهاتيكَ عِطْفَ القَريضِلِيُثْنى على هذهِ الثانِيَهْ
مَهاةٌ نَشَأْتُ على حُبِّهاكما هي في حُسْنِها ناشِيهْ
سَبَتْني كاسيةٌ بالجَمالِفرُوحي عِنْدي لَهَا عارِيَهْ
على الجِسْمِ حاكمةٌ بالضَّنَىوفي القَلْبِ آمِرَةٌ ناهِيَهْ
تَعالَى عنِ النَّدِّ نَشْرٌ لَهايَطيبُ بِهِ النَّدُّ والغَالِيَهْ
وأَوْلَتْ مِنَ الوَصْلِ أَضْعافَ مارَجَوْتُ ولم تَكفني كافيَهْ
فُؤادي عليَّ رَقيبٌ لهايُطالِعُها عَيْنَهُ الصَّافِيَهْ
تَراني إِذا لم أَزُرْ بيتَهاكأَنِّيَ بَيْتٌ بِلا قافِيَهْ
تُواصِلُني فأَحوزُ المُنَىوأَجلسُ في الدَّسْتِ والحاشِيَهْ
وتَنْأَى فأَجْلِسُ في مَسْجديوَحيداً وأَلْتَفُّ بالبارِيَهْ
فطَوْراً بخُفي حُنَيْنٍ أَعُودُوطَوْراً بقُرْطَينِ مِنْ ماريَهْ
فهل مِنْ مُعينٍ على عاذِليفيأْخُذَهُ أَخْذَةً رابِيَهْ
تَحسَّرَ إِذا لم أُطِعْ أَمْرَهُفَ يا لَيْتَها كانتِ القاضِيَهْ
ولَسْتُ أُبالي بسُخْطِ العَذولِإِذا أَنا أَلفيتُها راضِيَهْ
ولمّا شَكَوْتُ إِليها الجَوَىوعَــــتْهُ لها أُذُنٌ واعِيَهْ
فقالَتْ بِعينيَ هذا السَّقامُفقُلْتُ على عَينِكِ الواقِيَهْ
أَضاحكةَ السِّنِّ لو زُرْتِنيعَجِبْتِ لِمُقْلَتَي الباكِيَهْ
وأَنْقَذْتِني مِنْ أِسىً زادَنيفلم يَبْقَ في جَلَدي باقِيهْ
وإِنِّي وإِنْ نالَ مِنِّي الأَذَىمُعافىً إِذا كُنْتِ في عافِيَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.