رِفقاً بِروحي فهْيَ لكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِفقاً بِروحي فهْيَ لكْوعلى السَّخِيِّ بِما مَلَكْ
أَفْضِلْ بِحقِّ مَنِ اصْطفاكَ على المِلاحِ وفَضَّلَكْ
وكَأَنَّ ربَّكَ في الجَمالِ على اقتراحي مَثَّلَكْ
أَحْظاكَ مِنْه بَمَنْصِبٍسَوَّاكَ فيهَ وعَدَلَكْ
مَنْ فَرَّ مِنْ ذُلِّ السُؤالِ فعِزَّتي أَنْ أَسأَلْكْ
إِنْ تَحْمِ طَرْفي أَنْ يراكَ جعَلْتُ قَلْبي مَنْزِلِكْ
إِنِّيـ أَغَارُ إِذا الأَراكُ دَنا إِليكَ فقَبَّلَكْ
ويَروعُني واشي النَّسيمِ إِذا ثَناكَ ومَيِّلَكْ
ما أَقْبَحَ الصَّبرَ الجَميلَ بِعاشقيكَ وأَجَمَلكْ
ما أَنْقَصَ اللوامَ فيوَلَهي عليكَ وأَكْمَلكْ
ما أَسْمَحَ السُّلطانَ بالْمالِ الجَزيلِ وأَبْخَلَكْ
النَّاصُر المَلْكُ الّذيبَذلَ الرَّغائبَ إِذْ مَلَكْ
يا يوسفُ بنَ مُحمَّدٍمَلِكاً نَعُدُّكَ أَمْ مَلَكْ
العيشُ عِنْدَكَ والرَّدَىوَقْفاً بِمَسْلَكِ مَنْ سَلَكْ
فالجودُ يُنْجي مَنْ نَجَاوالبَأْسُ يُهْلِكُ مَنْ هَلَكْ
إِنّا نَدينُ بِطاعةٍلِلِه خــــالِقِنا ولَكْ
فَلَكَ الهناءُ بدولةٍبدوامِها دارَ الفَلَكْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيتين ١ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.