مُتَيَّمٌ وَدَّ في عَيْنَيْهِ لو خَبأَكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُتَيَّمٌ وَدَّ في عَيْنَيْهِ لو خَبأَكْما كانَ ضرَّكَ لو عَرَّفْتَهُ نَبَأَكْ
للهِ درُّكَ ما أَلهْاكَ عن دَنِفٍما رَدَّ أَمْرَكَ في حالٍ ولا دَرَأَكْ
بَرَيْتَ جِسْميَ بالإِعْراضِ مِنْكَ ولوعَطَفْتَ أَبْرَأْتَهُ سُبْحانَ مَنْ بَرَأَكْ
إِنْ أَثَّرتْ نَظْرَتي في وَجْنَتَيْكَ فقدنَكَأْتَ قَلْبي بِها أَضعافَ ما نَكَأَكْ
أَدْمَيتُ خَدَّكَ إِذ أَدْميتَ لي كَبدِيأَنْصِفْ وقُلْ لي تُرَى بالشرِّ مَنْ بَدَأَكْ
قد قُلْتُ للسَّجفِ لما أَنْ حُجِبْتْ بهِيا سَجْفُ ليثَك قد أَخفيتَ أَم رَشأَكْ
ويا مُنَمْنِمَ خَطَّيْ عارِضَيْهِ لَقَدْقَراكَ بَهْجتَهُ الرَّائي وما قَرأَكْ
وأَنْتَ يا مَنْ يُساميني إِلى شَرَقيلقد وَسِعْتَ إِذاً أَضْعافَ ما مَلأَكْ
قُلْ ما بَدَا لَكَ مِنْ لُؤْمٍ لدى كَرمَيفلو نَبَحْتَ طَوالَ الدَّهرِ ما خَسَأَكْ
هَذا وسَرْحُكَ يَرْعَى في حِمَى كَلَئيفلا حَمَى سَرْحَكَ البَاري ولا كَلأَكْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: مناقشة حول معنى أخطأ ابن الأثير فيه في إنشائه، الأبيات ١ و٨ و٩ و١٠
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، الأبيات ٢ و٥ و٧ و٨ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.