سَقْياً لأَوطارٍ وأَوطانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقْياً لأَوطارٍ وأَوطانِبَيْنَ سَنِيرٍ لي ولُبْنانِ
وعِيشةٍ قَضَّيْتُها وادعاًما بَيْنَ خِلاّنٍ وإِخْوانِ
أُرْكضُ أَفْراسَ التَّصابي مِنَ اللَّذاتِ في أَرْحَبِ مَيْدانِ
حتى أَحالَ الشَّيبُ حالي وماحالَتْ صَباباتي وأَشْجاني
ولَثَّمَ الشَّيبُ عِذاري وماأَنصلَ صبْغُ الدَّمعِ أَرْداني
يا جِيرةً حرُّ تَجنِّيهمُأَذْكَرَني النَّارَ وأَنْساني
مالي تَوَثَّقْت بأَيمانِكمْفرُحْتُ في حُلَّةِ خَجْلانِ
وحِلْيتي سَلْمانُ أَبياتِكمفصارَ فيها أَلْفُ سَلْمانِ
هذا وكم لي عِنْدكمْ مِنَّةًفي لَيْلةٍ أَثْنتْ على ماني
ويوم وَصْلٍ بَيْنَكم نَيِّرٌأَعْقَبني ظُلْمَةَ هِجْرانِ
إِنْ لم تُعينوني على لَوْعتيوَيْلاهُ مِنْ قِلَّةِ أَعواني
أُبْدي تَناسيكمْ ومُذْ غِبْتُمُما راقَ إِنْسانٌ بإِنْساني
لا تَقْبَلُوا قَوليَ في سَلْوتيعنكمْ فما قَولي بقُرآنِ
واعْتَبْرُوا ما فاضَ مِنْ عَبْرتيوقلِّدوا شَأْنيَ في شاني
تَغزُّلي فيكمْ ومَدْحي فمالِغَيْرِكمْ نَفْعٌ بدِيواني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.