كأنما النارُ في تلهبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنما النارُ في تلهبهاوالفحمُ من فوقها يُغطيها
زنجية شبكت أناملَهامن فوقِ نارنجةٍ لتُخفيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الياء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود، البيتين ١ و٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، البيت ٢
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: الضرب الأول منها تشبيه المفرد بالمفرد، البيت ١
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان (٤)، البيت ١
- «الكشكول»: أسماء الشهور عند العرب، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.