يا قلب ما أنت من نجد وساكنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِخَلَّفتَ نَجداً وَراءَ المُدلِجِ الساري
راحَت نَوازِعُ مِن قَلبي تُتَبِّعُهُعَلى بَقايا لُباناتٍ وَأوطارِ
أَهفو إِلى الرَكبِ تَعلو لي رِكابُهُمُمِنَ الحِمى في أُسَيحاقٍ وَأَطمارِ
تَضوعُ أَرواحُ نَجدٍ مِن ثِيابِهِمُعِندَ النُزولِ لِقُربِ العَهدِ بِالدارِ
يا راكِبانِ قِفا لي وَاِقضِيا وَطَريوَخَبِّرانِيَ عَن نَجدٍ بِأَخبارِ
هَل رُوِّضَت قاعَةُ الوَعساءِ أَم مُطِرَتخَميلَةُ الطَلحِ ذاتِ البانِ وَالغارِ
أَم هَل أَبيتُ وَدارٌ عِندَ كاظِمَةٍداري وَسُمّارُ ذاكَ الحَيِّ سُمّاري
أَيّامَ أودِعُ سِرّي في الهَوى فَرَسيوَأَكتُمُ الحَيَّ إِدلاجي وَأَخطاري
فَلَم يَزالا إِلى أَن نَمَّ بي نَفَسيوَحَدَّثَ الرَكبَ عَنّي دَمعِيَ الجاري
عن القصيدة
«يا قلب ما أنت من نجد وساكنه» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الشريف الرضي الموسوي، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٥)، الأبيات ١ و٢ و٤
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ست وأربعمائة، البيتين ٤ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.