وليلةٍ بت أسقى في غياهبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليلةٍ بت أسقى في غياهبهاراحاً تسلُّ شبابي من يدِ الهرمِ
ما زلتُ أشربها حتى نظرتُ إلىغزالةِ الصبح ترعى نرجسَ الظلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيتين ١ و٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تنبيهات، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.