لو كنت تشهدني وقد حمي الوغى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنت تشهدني وقد حمي الوغىفي موقفٍ ما الموت منه بمعزل
لترى أنابيبَ القناةِ على يديتجري دماً من تحت ظل القسطلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيتين ١ و٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الأربعون في خزائن السلاح والكنائن سأل عمر بن الخطاب (عمرو بن معدي كرب عن السلاح فقال ما تقول في الرمح قال أخوك وربما خانك فانقصف، قال فما تقول في الترس قال هو المجن وعليه تدور الدوائر، قال فالنبل قال منايا تخطئ وتصيب، قال فما تقول في الدرع قال مفشلة للراجل مغلة للفارس وإنها لحصن حصين، قال فما، البيتين ١ و٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٣)، البيتين ١ و٢
- «ثمرات الأوراق»: الوليد ومسامر الخلفاء (٨)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.