أيا ذا الذي قد كفَّ كفيهِ عامداً
الشاعر: مجير الدين ابن تميم · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الغين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا ذا الذي قد كفَّ كفيهِ عامداً ... عن الجودِ خوفَ الفقرِ ما ذاكَ سائغُ
أتخشى سهامَ الفَقرِ ما دُمتَ مُنفقاً ... نصيبكَ والنعمى عليكَ سوابغُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الغين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- سائغ: سيغ: هَذَا سَيْغُ هَذَا إِذَا كَانَ عَلَى قَدْرِه. (لسان العرب)
- نصيبك: صاك به الطيب يصيك، أي لصق به. ومنه قول الاعشى: صاك البعير بأجلادها [[البيت بتمامه: ومثلك معجبة بالشبا ب صاك البعير بأجلادها]] (الصحاح)