لما تفضلتَ في حقي وقمتَ إلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما تفضلتَ في حقي وقمتَ إلىنصري وبلغتني بالجودِ أغراضي
كسوتَ عِرضَكَ دِرعاً بالمديحِ فإناردَتهُ كان سيفاً في العِدا ماضي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.