لما قصدتُ أسكندريةَ زائراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما قصدتُ أسكندريةَ زائراًملأت فؤادي بهجةً وسرورا
ما دُرتُ فيها جانباً إلا رأتعينايَ فيها جنةً وحريرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.