بأبي أهيفٌ تبدى وحيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأبي أهيفٌ تبدى وحيابابتسام عَدِمتُ منه اصطباري
فأراني بوجههِ وثناياه نجوماً طلعنَ وسطَ النهارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الحادي والعشرون في الشعراء المجيدين، البيتين ١ و٢
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: عبد الرحمن الموصلي، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن تميم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.