لما رحلتم بقلبي في حمولكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما رحلتم بقلبي في حمولكموظلتُ حيرانَ بين الهم والفكرِ
سلطت دمعي على عيني وقبلكمقد كنتُ أشفقُ من دمعي على بصري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
عن مجير الدين ابن تميم في كتب التراث: «فوات الوفيات»، «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.