أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ
وَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤهاكَبُطونِها وَحَبابُها كَالأَظهُرِ
وَقَرارَةٍ كَالعَشرِ ثَنيَ خَميلَةٍسالَت مَذانِبُها بِها كَالأَسطُرِ
فَكَأَنَّها مَشكولَةٌ بِمصندلٍمِن يانِعِ الأَزهارِ أَو بِمُعَصفَرِ
أَمَلٌ بَلَغناهُ بِهضبِ حَديقَةٍقَد طَرّزَتهُ يَدا الغَمامِ المُمطِرِ
فَكَأَنَّهُ وَالزَهرُ تاجٌ فَوقَهُمَلِكٌ تَجَلّى في بِساطٍ أَخضَرِ
راقَ النَواظِرَ مِنهُ رائِقُ مَنظَرٍيَصفُ النَضارَةَ عَن جِنان الكَوثَرِ
كَم قادَ خاطِرَ خاطِرٍ مُستَوفزوَكَم اِستَفَزَّ جَمالُهُ مِن مُبصِرِ
لَو لاحَ لي فيما تَظاهَرَ لَم أَقُلعَرِّج بِمُنعرجِ الكَثيبِ الأَعفرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مرج الكحل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الأول في أولية لسان الدين (٢)، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: شعره ودخوله غرناطة، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.