أذلكَ أم كُــــدْرِيَّةــــٌ هــــاج وِرْدَهــــا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أذلكَ أم كُــــدْرِيَّةــــٌ هــــاج وِرْدَهــــامن القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُ
غدتْ كَنواة القَسْب لا مُضْمحِلَّةٌوناةٌ ولا عَجْلى الفُتور سؤومُ
تُواشِكُ رَجْعَ المَنْكبِين وترتميإلى كَــــلْكَــــل للهــــادياتِ قَدُومُ
فما انخفضتْ حتى رأتْ ما يسرُّهاوفَيْءُ الضُّحى قد مال فهو ذميمُ
أَباطِح وانتصَّتْ على حيث تستقىبــــهــــا شَرَكٌ للوارداتِ مُقِيمُ
سقتْها سيولُ المُدْجِناتِ فأصبحتْعَلاجِيمَ تَجْري مرَّةً وتدومُ
فلمّا استقتْ من بارد الماء وانجلىعن النفس منها لَوْحةٌ وهمومُ
دعَتْ باسمها حين استقتْ فاستقلَّهاقَــــوادِمُ حجنٌ رِيشُهنّ ملِيمُ
بجَوْزٍ كحُقِّ الهاجريّة زانَهبأطراف عودِ الفارسيِّ وُشُومُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.