يا دهرُ ما ازدادَ اللئيمُ لينقُصَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دهرُ ما ازدادَ اللئيمُ لينقُصَاكلا ولا أغلى نهاه ليَرخصا
قد كنتُ أطمعُ بالفضائل في العُلافالآن جُلُّ منايَ أن أتخلَّصا
لو كنت أعلمُ أنّ فضليَ ناقصيما كنتُ من سفهٍ عليه لأحرِصا
كالمِسكِ يُسحَقُ بالصلاةِ لنشرهِوالعودُ يُحرَقُ للنسيم مُمَحصا
والظبي لولا حسنُه لم يقُتَنَصوالبومُ يؤمِنه القضا أن يقُنَصا
قاسوكَ جهلا بالملوكِ وظالمٌمن قاسَ علويَّ الكواكب بالحَصا
واستكثروا لكَ ما بلغتَ وإننيمستنزِرٌ لكَ مَن أطاع ومَن عصى
قلَّت لكَ الدنيا فكن لكنوزِهامترقِّباً ولمُلكِها متربِّصا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الصاد.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح ابن الهبارية العباسي الشاعر، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.