قَالُوا رأَيْنا فُراتاً لَيْسَ يُوجِعُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَالُوا رأَيْنا فُراتاً لَيْسَ يُوجِعُهُما يُوجِعُ النّاَسَ مِن هَجْوٍ بهِ قُذِفا
فَقُلتُ لَو أَنَّهُ حَيٌّ لأَوْجَعهُلَكِنَّهُ ماتَ مِنْ جُهْلٍ وَما عَرَفا
وما هَجَوْتْ فُراتاً غيْر تجرِبَةٍوَذُو الرِّمايَةِ مَنْ يَسْتَصْغِرُ الهَدَفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: الحسن بن رشيق القيرواني مولى الأزد، البيت ١
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن رشيق القيروان، البيت ٢
- «إنباه الرواة على أنباه النحاة»: الحسن بن رشيق القيروانى، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.