عَـسـى فَـرَجٌ يَـكونُ عَسى
الشاعر: العكوك · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر العكوك، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَـسـى فَـرَجٌ يَـكونُ عَسى — نُـعَـلِّلُ أَنـفُـسـاً بِـعَسى
فَـلا تَـقنَط وَإِن لاقَي — تَ هَـمّـاً يَقبِضُ النَفسا
فَأَقرَبُ ما يَكونُ المَر — ءُ مِـن فَـرَجٍ إِذا أَيِسا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النفسا: النُّفَسَاءُ : المرأة إذا وَلَدتْ ج نُفَساواتٌ ونِفاسٌ ونُفاس.