لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌوَتيمُ اللآتِ لَيسَ لَها نُجومُ
أُناسٌ رَبَّةُ النَّحيَينِ منهُمفَعُدُّوها إِذا عُدَّ القَديمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.