يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ

الشاعر: زياد الأعجم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ — يُــكَــلِّمــهُ مِـن حُـبِّهـِ وَهـوَ أَعـجَـمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كلبه: الكَلِبَةُ : مذ الكَلِبُ.- من الأراضي: التي لم يجد نباتُها ريّاَ فيبس.- من الشجر: اليابسة الخشنة لم يُصبها الربيع ولم تَلِن.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة