يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى
الشاعر: زياد الأعجم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى ... إِلى المَوتِ يَغدو جاهِداً وَيروحُ
وَكُلُّ امرِئٍ لا بُدَّ لِلمَوتِ صائِرٌ ... وَإِن عاشَ دَهراً في البِلادِ يسيحُ
فَقُل لِيَزيدٍ يا بنَ حَبناءَ لا تَعِظ ... أَخاكَ وَعِظ نَفساً فَأنتَ جَنوحُ
تَرَكتَ التُّقى وَالدِّينُ دينُ مُحَمَّدٍ ... لِأَهلِ التُّقى وَالمُسلِمين يَلوحُ
وَتابَعتَ مُرَّاقَ العِراقَينِ سادِراً ... وَأَنتَ غَليظُ القُصرَيَينِ صَحيحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- العراقين: عرق: العَرَق: مَا جَرَى مِنْ أُصول الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ، هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصل وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ، عَرِق عَرَقاً. وَرَجُل عُرَقٌ: كَثِيرُ العَرَق. فأَما فُعَلَةٌ فَ … (لسان العرب)
- جنوح: جنح: جَنَحَ إِليه[[. قوله [جنح إِليه إلخ] بابه منع وضرب ونصر كما في القاموس.]] يَجْنَحُ ويَجْنُحُ جُنُوحاً، واجْتَنحَ: مالَ، وأَجْنَحَه هُوَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: فَمَرَّ بالطيرِ مِنْهُ فاحِمٌ كَدِرٌ، ... فِيهِ الظِّب … (لسان العرب)
- صائر: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي … (لسان العرب)