تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهديوَذِمَّةِ وَالدي أَلّا تُضاري
وَبَيتُكِ فاصلِحيهِ وَلا تَخافيعَلى صُفرٍ مُزَغّبَةٍ صغارِ
فَإِنَّكِ كُلَّما غَنَّيتِ صَوتاًذَكَرتُ أَحِبَّتي وذَكَرتُ داري
فَإِمّا يَقتُلوك طَلَبت ثَأراًلَهُ نَبَأٌ لِأَنَّكـ في جواري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زياد الأعجم ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني بعد الثمانمائة، البيت ٣
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيتين ١ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي عشر الأنفة والاباء والحمية والإجارة والإغاثة والنصرة والذب عن الحريم والغيرة وغير ذلك، البيت ١
- «غرر الخصائص الواضحة»: الذب عن النزيل وحفظ الجار، البيتين ١ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب، الأبيات ١ و٣ و٤
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: عزيز مصر، البيت ١
- «المستجاد من فعلات الأجواد»: حكايا الأجواد (٦)، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.