قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ
الشاعر: ابن الحاج البلفيقي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج البلفيقي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قالوا تغربتَ عن أهلٍ وعن وطنٍ ... فقلتُ لم يبقَ لي أهلٌ ولا وطنُ
مضى الأحبةُ والأهلونَ كلُّهم ... وليس بعدهم سكنى ولا سكنُ
أفرغتُ حزني ودمعي بعدهم فأنا ... من بعد ذلك لا دمعٌ ولا حزنُ
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تغربت: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.