قد كنتُ مغروراً بوعظي وما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كنتُ مغروراً بوعظي وماأبثُّ من علميَ بين البشّر
من حيث قد أمَّلتُ إصلاحهمبالوعظِ والعلمِ فخانَ النَظر
فلم أجد أوعظَ للنّاس منأَصواتِ وُعّاظِ جلودِ البقر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج البلفيقي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة»: الكتيبة الكامنة (٣)، البيتين ١ و٢
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن محمد بن خلف بن محمد بن سليمان بن سوار ابن أحمد بن حزب الله بن عامر بن سعد الخير بن عياش، البيتين ٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.