أَمّا كِتابُكَ يا بُنَيَّ فَإِنَّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمّا كِتابُكَ يا بُنَيَّ فَإِنَّهُجَزِعٌ وَلَيسَ بِحازِمٍ مَن يَجزَعُ
أنظُر وَصِيَّتي الَّتي أوصِيكَهافَاِعمَل بِها إِن كُنتَ مِمَّن يَسمَعُ
لا تَطلُبَنَّ إِلى الأَميرِ شَفاعَةًإِنَّ الشَّفاعَةَ عِندَهُ لا تَنفَعُ
وَلَو أنَّ ذَلِكَ في الحُكومَةِ نافِعٌعِندَ الأَميرِ لَكانَ لي مَن يَشفَعُ
لَكِــــنَّهــــُ وَكَــــثــــيــــرَةٌ آلاؤُهُوَسَماؤُهُ بِالغَيثِ لَيسَت تَقلَعُ
إِن كانَ يَطلُبُ لِلصَّنيعَةِ مَوضِعاًحَسَناً فَعِندي لِلصَّنيعَةِ مَوضِعُ
ما كانَ إِسحاقُ ليَصنَعَ بِاِبنِهِفي الحُكمِ إِلّا مِثلَ ما بِكَ يَصنَعُ
فَإِذا قَضى فَاِقنَع فَإِنَّ قَضاءهُلي إِن قَضى لي أَو عَلَيَّ لَمُقنِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الجليس الصالح الكافي»: حين تأتي حماد عجرد في استرداد غلام آبق، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.