يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبهاوحبّذا القهوة العذراء نشربها
حمْرآء في يد ساقيها معتَقةكأنها دم خِشف حين يسْكُبَها
ترى لها في فم الابريق بارقةليلاً إذا ما هوى في الكوب كوْكبُها
وقد خلوت بها في وجه جاريةحسنآء تعجبني حبَّاً وأعجِبها
هاتيكَ نفْسي عنْد حاجتهافَعدِّ عنْها ولا يَشغْلكْ مطْلبها
وأمْدحْ أَبا العَرب المرجوّ نائلهخير البرية طُراً حين تنسُبها
إذا المُلوكُ ذكرناها فأكرمهاوخَيْرها عَتكيُّ الازد يعرُبها
له مغارسُ نَبهانيةٌ كرُمتوطابَ في الازْد من قحطانَ منْصِبها
حَوى المَكارمَ واَلعَلْيَاء قاطبةًولم يزَل وهو يحويها ويَخْطُبُها
بعَزْمةٍ قارعَ الأحداثَ مَنصْبُهاوهمةٍ جاوزَ الجوزاءِ مَذْهبُها
وشيمةٍ كصَفآء الماءِ خالصةٍوراحةٍ غَمَرَ العافين صَيِّبُها
ولم يخْلُ من ذكْره العالي ونائلهِفي الارض مشرقُها الاقصى ومغربُها
طال البقاء له في عزِّ مرتبةِينالهُ أَحسنُ الدُّنيا وأَطيبُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.