بَكَتْ شَجَناً فَفَاضَ الدَّمْعُ يَحكِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَتْ شَجَناً فَفَاضَ الدَّمْعُ يَحكِييَتَامَى الدُّرِّ إِذْ يَهْمِي تُؤَامَا
وَسَلَّتْ مِنْ مَحَاجِرِهَا سُيُوفاًفَخِفْتُ عَلَى المَحَاجِرِ وَاليَتَامَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تنبيهات (٢)، البيت ٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السادس في مصنفاته في الفنون، ومؤلفاته المحققة للواقف عليها الآمال والظنون، البيت ١
- «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة»: الكتيبة الكامنة (٧)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.