أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِوَأَمنَحُهُ وُدّي إِذا يَتَجَنَّبُ
وَلَستُ بِبادي صاحِبي بِقَطيعَةٍوَلَستُ بِمُفشٍ سِرَّهُ حينَ يَغضَبُ
عَلَيكَ بِإِخوانِ الثِقاتِ فَإِنَّهُمقَليلٌ فَصِلهُم دونَ مَن كُنتَ تَصحَبُ
وَما الخِدنُ إِلّا مَن صَفا لَكَ وُدُّهُوَمَن هُوَ ذو نُصحٍ وَأَنتَ مُغَيَّبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب الطيرة، البيت ٢
- «الموشى»: والترغيب في حفظ ما حنت عليه ضلوع الصدر، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف العين (٣)، البيت ٣
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على صحبة الأخيار والزجر عن عشرة الأشرار، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.