اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُبِهِم وَإِن أَنتَ لَم تَكشِفهُ عَن خَبَرِ
فَــــلَســــتُ بِــــأَوَّلِ مَــــن فــــاتَهُعَلى إِربِهِ بَعضُ ما يَطلُبُ
وَكائِن تَعَرَّضَ مِن خاطِبٍفَزُوِّجَ غَيرَ الَّتي يَخطِبُ
وَأُنكِحَها بَعدَهُ غَيرُهُوَكانَت لَهُ قَبلَهُ تُحجَبُ
وَكُنّا حَديثاً صَفِيَّينِ لانَخافُ الوُشاةَ وَما سَبَّبوا
فَإِن شَطَّتِ الدارُ عَنّا بِهافَبانَت وَفي الناسِ مُستَعتَبُ
وَأَصبَحَ صَدعُ الَّذي بَينَناكَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يُشعَبُ
وَكَــــالدَرِّ لَيسَت لَهُ رَجعَةٌإِلى الضَرعِ مِن بَعدِ ما يُحلَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر عبد الله بن معاوية ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والعشرون والمائة فيما قيل في معرفة الرجال بالقرناء والأصحاب، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٤)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.