صلينى فإِن زكاةَ الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلينى فإِن زكاةَ الجمالوصالُ وهل تجهلين الزكاه
وفيها الجزاء وفيها النماءوفيها الرخاءُ وفيها الحياه
على كل ذي نعمةٍ فرضهاولا يعدل الحسنَ مال وجاه
وأما بنعمة رب كريمٍفحدِّث لقد جل ذِكرٌ رواه
أليس لك الحسن مهداً وورداًوعقداً وبُرداً إليكَ انتهاه
لك الوجه بدرٌ لك الشعر ليلٌلك الثغر كأسٌ ودُرٌ حلاه
وعينك تعزى إلى بابلوخدك للورد أندى جناه
وقدك للغصن في لينهوللسيف في بأسه أومضاه
حديثك عذب حلا وِردهحكاه رضابك فيماحكاه
فيا ربة الحسن لا تبخلىبما يوصل الصبّ برَّ النجاه
ولا تنصبيه بأَن لن تفيهوضُمَّيه عطفاً كقول النحاه
وهيا اشرقى مثل شمس الضحىوعيد الجلوس تجلّى سناه
أثارَ البشائر بين الورىوأزجى الصفا فى الحمى والفلاه
كما الطير رجّع تَحنانهوكالروض أفشى الخُزَامى شذاه
وقد شع في الشرق لألاؤهوأجرى على مصر خيراً حياه
تدرّ على النيل في كلّ عامهناءً ويمنا ويسراً يداه
ويذكر للعرش يوم ارتقىعليه فؤاد فقرّت علاه
وتمت له شاردات المنىكما تم بالفتح نصر الغزاه
وسيقت إليه التهانىْ تترىمن الشرق والغرب تغشى ذراه
ويا نعم ذكرى لها وقعهاكانشودةٍ عذبةٍ مُنتقاه
تطيب وتحلو إذا كُرّرتكما طابت الكأس بين الهواه
وإيه أيا عيد يا مُسعداًرعايا المليك رعاه الإله
مليك تحدّث عن مجدهولم يدرك الغور منه الرّواه
كبحرٍ خضمٍّ إذا أمَّهُقبائلُ عزّ عليهم مَداه
يسوس الرعية كالراشدينإلى الفوز والنُّجح فيما انتحاه
يبثُّ المحامد في شعبهويغذوه علماً غزيراً نماه
ويدفعه للعلا دفعةتنال من المجد أرقى سماه
يداه العدالة مكفولةكقسطاس حقٍ زكَت كفَّتَاه
وكم منهما الجود في فيضههمى وازدرى الغيث فيما ازدراه
له بره جاد كل الحمىوعمَّ فواسى بلاداً سواه
وحليته الحلم في خلقهوفيه المضاء وفيه الأَناه
وما عهده غير عمر الشبابوكأس الحباب وعهد الهُداه
أَحنّ علي الشعب من نفسهرعَاه ومن كل ضيمٍ حماه
فكان له الشعب عبداً وفيولم ينقص الدهر يوماً وفاه
له محتدٌ قنعلا أسُّهأشاد بذكراه كل الحُداه
نمته الفراقدُ والنيراتفلا تذكُر البدر في مجتلاه
سليل الملوك الكبار النفوسالعظام الرؤوس الأباة الحُماه
إذا سئل الدهر عن مجدهمتملّكه العىُّ مما سباه
وأدلى بأسفار نُبل حَوَتخلوداً لهم في صدور الكُماه
أولئك بانوا ولما تِبنمآثرهم غضةً مرتضاه
مليك الكَنانة يهنيك عيدٌبه سُستَ عرشا تباهى وناه
وأكرمت شعبا عظيم الولاءإليك فلا زلت أوفى مُناه
وحالفك الدهر أن ترتقىبدولة مصرك أربى رباه
وفي كنف الله عِش حائزاأتمَّ أمانيِّكـ المرتجاه
وفاروق يرعاه رب الورىويُبقيكما غرة في الجباه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.