عَقدَ الجلال يراعى ولسانى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَقدَ الجلال يراعى ولسانىفَنَبا القريضُ وعزّنى إمكانى
ولبثتُ مهجورَ الخيالِ مبلبلامالى بتذليل الخيال يدان
فلجأتُ للمختار أطلب غَوثَهفأزال عُقدةَ منطقى وبيانى
وغدا لى الوحى الكريم مؤاخياببدائعٍ من حكمةٍ ومعانِ
أحدو مطىَّ القول نحو المصطفىفي بُرد شاعر مجده حسّانِ
وأُعطّر الأكوان مَدحاً في الذىنَشَرَ الهدى فى سائر الأكوانِ
وأماط عن بصر الأنازِ غشاوةًزلّت بـــــهـــــم فـــــي ذّلة وهـــــوانِ
فرأوا سبيلَ الحقّ أبلَجَ واضحاًشتّانَ بين الحقِّ والبطلانِ
سلكوا السبيلَ وأمعنوا فاستأثروابالفتح والعزّ العليِّ الشانِ
وجنَوا من الثمرات مجدا رابياًغضّا وبُدِّلَ خوفُهُم بأَمانِ
لولاه لم نُخلَق ولولا هديهلم نَنجُ من ظلمٍ ومن كفرانِ
كان الشفيعُ على العباد بأسرهمنــــعــــماً وآلاءً وجل أمانى
قد كان هذا الكونُ مُعتَلَّ النُّهىفأتى النىّ ببلسم القرآنِ
برئت به الأَفهام وائتزر الورىبمطارف الإسلام والإِيمانِ
أمرُ العبادة كان أمراً مشكلاوأتى ففضّ مشاكل الأوثانِ
طابت أرومَتُهُ وطابَت نَفسهوسما لدى افسراء خيرَ مكان
لم تشكُ آمنةٌ به حملا ولاوضعَا ولا ضَرباً من الأشجانِ
أنعم به وبيوم مولده الذىكان الفخارَ لعَالَمِ الأزمانِ
يومٌ به كمل الزمان رواؤهوأحاطهُ يُمنٌ من الرحمن
يومٌ تَمَخَّضتِ العنايةُ فيه عنسبب الوُجود وصَفوة الديانِ
وُلِدَ الذى هَزَّ الوجودَ ولم يكنإلاّ وليـــــــــدا ليّـــــــــنَ الأُردانِ
قدرُ وِّعَت تلك العروش وزلزلتتلك الصُّرُوحج وغُصّ بالتّيجانِ
والنَّار في الفُرسِ الأثيمة أُخمدتوكَـــــبَ ودُمِّرَ شـــــاهــــقُ الإيــــوانِ
ولتلك بعضُ المعجزات وإنمافي المعجزات عجائب الحدَثانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بركة محمد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.