لقد مدحتُ عُبَيداً إذ طمعت به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد مدحتُ عُبَيداً إذ طمعت بهوقد تملّقتهُ لو ينفعُ الملقُ
فعاد يسأل ما أصبحت سائلهُفكُلّنا سائلٌ في الحرص متّفقُ
أحين سار مديحي فيكم طرُقاًوحيثُ غنّت به الركبان والرفَقُ
قطعت حبل رجاء كنت آملهُفيما لديك فأضحى وهو منحذِقُ
قد كان أورق عودي من أبيك فقدلحيت عودي فجفّ العود والورَقُ
من نازعَ الكلب عرقا يرتجي شبَعاًكمصطَلٍ بحريقٍ وهو يحتَرِقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نصيب الأصغر، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار نصيب الأصغر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.