لَو يَعلَمُ الذِّئبُ بِنَومِ كَعبِ

الشاعر: عروة بن أذينة · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر عروة بن أذينة، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَو يَعلَمُ الذِّئبُ بِنَومِ كَعبِ ... إِذاً لأَمسى عِندَنا ذا ذَنبِ

أَضرِبُهُ وَلا يَقولُ حَسبِي ... لا بُدَّ عِندَ ضَيعَةٍ مِن ضَربِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بنوم: نوم: النَّوْم: مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: النَّوْمُ النُّعاسُ. نامَ يَنَامُ نَوْماً ونِياماً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، والاسمُ النِّيمَةُ، وَهُوَ نَائِمٌ إِذَا رَقَدَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه قَالَ فِيمَا يَحْكي عَنْ ربِّه أَنْزَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • صرمت سعيدة ُ ودَّها وخلالها
  • أَعرْصَة ُ الدَّارِ أم تَوهّمُها
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة