أَقفَرَ بَعدَ الرَبابِ مَلحوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقفَرَ بَعدَ الرَبابِ مَلحوبُخودٌ عَلَيها الجَمالُ مَصبوبُ
غُلِبتُ وَالحُبُّ مَن يُغالِبُهفَهوَ بِحُكمِ الحَبيبِ مَغلوبُ
أَما لِمُستَوهِبِ وِصالكُمحَقٌّ وَإِن قَلَّ مِنكِ مَوهوبُ
رَحَلتُ وَهماً يَحُثُّهُ أَمَلٌفَهوَ كَبَرقٍ تَلاهُ شُؤبوبُ
إِلى نَجيبٍ في بَيتِ مَملَكَةٍيَكنُفُهُ سادَةٌ مَناجيبُ
أَحيا اِبنُ يَحيى النَوالَ مُغتَرِباًفَكُلُّ مَجدٍ إِلَيهِ مَجلوبُ
وَكُلُّ بَذلٍ زَكَت مَناسِبُهُفَهوَ إِلى البَرمَكِيِّ مَنسوبُ
تَـــــرُبَّ مَـــــعـــــروفَه عَـــــوائِدُهُوَالعُرفُ عِندَ الكِرامِ مَربوبُ
لابِسٌ تاجَينِ تاج مَكرُمَةٍوَتاج مَلكٍ عَلَيهِ مَعصوبُ
تُحَبُّ مِن جَعفَرٍ طَلاقَتهُوَبَذلُ سَمحِ الأَخلاقِ مَحبوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: مختار شعر أشجع فى المديح وغزله داخل فيه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.