لَئِن كنتَ مَلهىً لِلعُيونِ وَقُرّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن كنتَ مَلهىً لِلعُيونِ وَقُرّةلَقَد صِرتَ حُزناً لِلقُلوبِ الصحائح
وَهَوّن وَجدي أَنّ يَومك مُدرِكيوَأَنّي غَدا من أَهل تِلكَ الضَّرائِح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثالث ما جاء من المراثي والتعازي في الصغار والأطفال، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٧)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.