أنجومٌ بنورِها يُستضاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنجومٌ بنورِها يُستضاءُنَثرتها بأُفقها العَلياءُ
أم مزاياً تودُّ لو أنَّ منهافَصَّلت نظمَ عقدِها الجوزاء
مكرماتٌ بنشرِها الفضلُ يحيىلكريمٍ لولاهُ مات الرجاء
لا تقس واصلاً بمن كلّ يومٍواصلٌ للوفودِ منهُ عطاء
كرمٌ تستهِلُّ في كلِّ قُطرٍمن غواديهِ ديمةٌ وطفاء
يا مُطيبَ القِرى إذا ما اقشعرَّتببني الدهرِ شَتوةٌ غبراء
أينَ من يرتقي لعلياكَ منهموهمُ في الهبوطِ عنك سواء
وسماءٌ تظلُّهم وهي أرضٌلك لكنَّها عليهم سماء
إنَّ هذي الدنيا يشعُّ عليهارونــــقٌ منك رائقٌ وبهاء
قد زهت بالزورا لأنَّكـ فيهافهي عينٌ لها وأنت ضياء
لك يا ما أرقَّ طَبعكَ حلمٌهو في الخطبِ صخرةٌ صمَّاء
وسجايا تنفَّسـ الروضُ منهاعن نسيمٍ تُظلُّه الأنداء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في المديح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.