أظُنّ سُلَيْمَى أَنْعَمَ اللهُ بالَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أظُنّ سُلَيْمَى أَنْعَمَ اللهُ بالَهاحَدا حادِياها للوَميضِ جِمالَها
وخَفّتْ ثَقالٌ في المجالِسِ للنّوَىفأهْدى لها ربُّ الغَمامِ ثِقالَها
حَلَوْتُ أباها السّابِرِيَّ وفاتَنيبها وتَقاضَى ساعةَ البَيْنِ مالَها
ولو بِعْتُ دِرْعِي سُقْتُ يا هندُ للفتىهُنَيْدَةَ ألْقَى الرّاعِيانِ إفالَها
وتلكَ أَضاةٌ صانَها المَرْءُ تُبَّعوداودُ قَيْنُ السّابِغاتِ أذالَها
ولم تَلْقَ هُوناً بالإذالةِ إنّمامُرادِيَ وَفّى ذَيْلَها وأطالَهَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.