أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ أَنْتِ شَبِيهَةٌ
الشاعر: الحسين بن مطير الأسدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الحسين بن مطير الأسدي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ أَنْتِ شَبِيهَةٌ — بِـذَلْفَـاءَ إلاَّ أَنَّ ذَلْفَـاءَ أجْـدَلُ
فَـعَـيْناكِ عَيْنَاهَا وجِيدُكِ جِيدُها — وشَــكْــلُكِ إلاَّ أنَّهــا لا تَـعَـطَّلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوعساء: الوَعْسَاءُ : مذ أَوْعَسُ.-: الأرضُ اللْيِّنةُ ذاتُ الرَّمل تُنْبِتُ البقولَ الجيِّدة؛ أرض الواحةِ وعْساءُ.-: السَّهل اللْيِّن من الرَّمل تغيب فيه الأرْجُل ج وُعْسٌ.
- تعطل: تَعَطَّلَ يَتَعَطَّلُ تَعَطُّلاً : بقي بلا عمل؛ جعلني المرضُ أتعطّل أسبوعاً عن العمل/ تعطّلت الآلةُ، أي توقّفت عن العمل لخلل فيها/ تعطّلت القوانين، أي توقّف تطبيقها.- تِ المرأة: صارت بلا حُلِيّ.
- جيدها: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
- عيناها: العَيْناءُ : مذ الأعين؛ ذات العين الواسعة الحسنة.
- فعيناك: العَيْناءُ : مذ الأعين؛ ذات العين الواسعة الحسنة.
- وجيدك: الوَجيدُ : ما اسْتوى من الأرضِ ج وُجْدَانٌ.
- وشكلك: شكل: الشَّكْلُ، بِالْفَتْحِ: الشِّبْه والمِثْل، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: فَلَا تَطلُبَا لِي أَيِّماً، إِن طَلَبْتُما، ... فإِن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بشُكُولٍ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وشَا …