فَريق العِدا مِن حَدِّ عَزمِكَ يفرقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَريق العِدا مِن حَدِّ عَزمِكَ يفرقُوبِالدَّهرِ مِما خافَ بَطشَك أولَقُ
تَيَممتهُ وَالسَّعدُ حَولَك جَحفلٌوقارعتَه والنَّصرُ دونَك خَندَقُ
أَدَرتَ رَحى الحَربِ الزّبُونِ بِساحَةٍوغالبتَه وَالجَوُّ بالبَيض يَعبَقُ
فَلَما حَوت كَفاك رمَّةـ أَمرِهِوَشُدَّ بكفّ الحصرِ منهُ المُخنَّقُ
وأَسقَيتَه مِن جَمَّة الأَمن صافِياًإِذا ذاقَه من ذاقه يَتَمَطَّقُ
وَكَم لَكَ مِثلي مُستَرقّ مكارمٍبِعَفوِكَ مِن رِقِّ المنيّة يُعتَقُ
كَشفتُ سَماءَ المَجدِ عنكَ فَلَم أَجِدسوى كَرمٍ عَن طيبِ خيمكَ يَنطِقُ
وَرَدتُ رِياضَ العَفوِ منكَ فَجادَنيبأَرجائِها مِن مُزنِ نُعماكَ مُغدِقُ
فإِن أَنا أَشكركَ أبيضَ مُعرِقاًفَلا هَزَّني لِلمَجدِ أَبيض مُعرِقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «إعتاب الكتاب»: أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: أبو عامر بن شهيد، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.