هل أَبْصَرَتْ عَيْناكَ يا خَلِيلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل أَبْصَرَتْ عَيْناكَ يا خَلِيليقَنَافِذاً تُباعُ في زَنْبِيلِ
من حَرْشَفٍ مُعْتَمدٍ جَلِيلِذِي إِبَرٍ تَنفُذُ جِلْدَ الفِيلِ
كأَنَّها أَنْيَابُ بِنْتِ الغُولِلَوْ نُخسَتْ في استِ امرئ ثَقِيلِ
لَقَفَّزتْهُ نَحْوَ أَرْضِ النِّيلِلَيْسَتْ تُرى طَيَّ حَشا مِنْدِيلِ
نُقْلُ السّخِيفِ المائِنِ الجَهُولِوأَكْلُ قَوْمٍ بارِحِي العقُولِ
أُقْسِمُ لا أَطعَمْتُها أَكيلِيولا طَعِمْتُها على شَمُولِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.