إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْإن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
أُنْبِيكَ عَنْ دمعِي المطلولْوعنْ جَوَى قلبي المتْبُول
لبيكَ فمثلي وَصُولمهما روحي الهوى مَجَّدْ في كلِّ مَعْهَدْ
طَوَتْهُ عيناكَ طيَّ البُرْدِ وأنت تنشدأما هَوَاكَ فلا أنْسَاهْ
وإنْ تطاولَ في مَدَاهمرَّ من العيشِ ما أحْلاه
وَلَّيْتَ منّي به وَرَقَّدْ أللحظَ أغيدلو أنها من سُيُوفِ الهندِ لم تُتَقَلَّدْ
مَجْدُ الوزير أبي الحسينْما شئتَ من أثرٍ وعين
طَلْقُ الأسرَّةِ واليدينتلقاهُ في حَلَباتِ المجدْ أجراً وأجْوَدْ
كإبداءِ رياضِ الورْدِ خَدًّا مُوَرَّدْأبا الحسين دعاءً يُدْعَى
أقمتُ حُبَّكَ فيه شَرْعاأوسعتَهُ طاعةً وسمعا
هيهاتِ منْ شأوِ المحتِدْ قَوْلث المفنّدإنْ كنت فيه نسيجَ وحدي فأنت أوْحَدْ
منْ ذا يُبَاريكَ في سُلْطانِكْأمْ منْ يُوَفّيكَ كُنْهَ شانْك
حتّى يُغَنّيكَ عَنْ إحسَانِكأبا الحسين لواءُ الحمدْ عليكَ يُعْقَدْ
طَلَعْتَ فَوْقَ نجومِ السعدِ وأنتَ أسْعَدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.