صبرتُ والصبرُ شيمةْ العاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبرتُ والصبرُ شيمةْ العانيولم أقل لمطيل هجراني
أَليسَ كفانيهل كان غيري يعتزُّ بالذلّهْ
عشقته ينتمي إلى الحِلّهْملالة الناسِ عنده ملَّة
لم يحصرِ الشعرُ وصفَهُ كلَّهفي كلِّ يومٍ أراه في شان
أماتني هجره وأحيانيبأَشنبٍ سقاني
شهادتي أن أموتَ عليهْلمَّا جَنى الوردَ ملءَ كفَّيهْ
تشَوَّفَتْ وردتانِ إليهْفحلَّتا في رياضِ خَدَّيهْ
وأَسْكَرَتْهُ مُدامُ أجفانيفمرَّ بي صاحياً كنشوانِ
في ربربِ غِزلانِهذا زمانُ الربيع يا يحيى
فأسقِني من يمينك العليامدامةً ملّكتنيَ الدنيا
أَما ترى الأرضَ أُلبِسَتْ وشياوالزهرُ في فضةٍ وعِقْيانِ
والماءُ يحكي انسيابَ ثُعبانِفي مِذْنبِ بستانٍ
يا كوكباً لاحَ من بني القاسمْأهلاً وسهلاً بسعدكَ الدائمْ
أما الأيادي فما أنا قائمْبشكرها ناثراً ولا ناظم
أنسيتَني معشري وأوطانيوجدتَ مَحلي بكلِّ هتَّانِ
مُنسكباً أروانيبمثل ما دانت المها دِنْها
أنهى رسولُ الفتاةِ ما أنهىوقد بلغتَ حفيظةً منها
فأصبحَ الشوقُ مُنْشِداً عنهالا بُدْ نَحْضَرْ من حيث يراني
لعلّه بالسَّلامْ يَبْدانيحبيبٍ يكفاني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية رحمه الله عليه، الأبيات ٦ و١٣ و١٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.